تأسست الجمعية الوطنية للتغيير فى فبراير ٢٠١٠ بمبادرة من الشخصيات التى إلتقت مع الدكتور محمد البرادعى و كانت اهم اهدافها تغيير النظام القائم الى نظام ديموقراطى، فبدات العمل لبرنامج التغيير ذي المطالب السبعة
المطالب السبعة
1 إنهاء حالة الطوارئ
2 تمكين القضاء المصرى من الرقابة الكاملة على العملية الانتخابية برمتها
3 الاشراف على الانتخابات من قبل منظمات المجتمع المدنى المحلى والدولى
4 توفير فرصة متكافئة فى وسائل الإعلام لكافة المرشحين وخاصة فى الانتخابات الرئاسية
5 تمكين المصريين فى الخارج من ممارسة حقهم فى التصويت بالسفارات والقنصليات المصرية
6 كفالة حق الترشح فى الانتخابات الرئاسية دون قيود تعسفية اتساقا مع إلتزامات مصر طبقا للاتفاقية الدولية للحقوق السياسية والمدنية وقصر حق الترشح للرئاسة على فترتين، التصويت فى الانتخاب بالرقم القومى
7 ويستلزم تحقيق ذلك بعض تلك الإجراءات والضمانات تعديل المواد 76 ،77 ،88 من الدستور وغيرها فى أقرب وقت ممكن ، إنتهاء بدستور جديد يكفل لكل مصرى حقة فى الحياة الحرة الكريمة ويكون بداية لبرنامج إصلاح اجتماعى واقتصادى شامل ،وبحيث يكون الشعب فى النهاية هو السيد والحاكم.
قائمة بأسماء الذين وقعوا علي بيان المطالب السبعة
الذي يتضمن المطالبه بإجراء تعديلات دستورية وقانونية لضمان اجراء انتخابات تنافسية وديموقراطية لرئاسة الجمهورية , وقد تحققت اغلب هذه المطالب فيما عدا الغاء حالة الطوارئ و تمكين المصريين فى الخارج من ممارسة حقهم فى التصويت , كما قامت الجمعية بدور اساسي في الدعوة لثورة 25 يناير وساهمت في إنجاحها من خلال الأدوار التي قام بها اعضاؤها في ميدان التحرير وفي سائر المدن المصرية , وما تزال الجمعية تقوم بدور اساسي في دعم الثورة و تحقيق مطالبها .
كانت المهمة الأساسية للجمعية جمع توقيعات المواطنين على البيان ، وامتد نشاطها الى المحافظات لنفس الغرض ، وتقيس الجمعية نجاحها بقدر ما تجمعه من توقيعات على البيان ، وتشتبك الجمعية مع التطورات السياسية وتنظم أنشطة جماهيرية من زاوية إرتباطها بهذا الهدف . وفى نفس الوقت فإن الجمعية تتجه أكثر فأكثر نحو توسيع دائرة نشاطها لتشمل قضايا التغيير الديمقراطى فى مصر.
وقد كشفت خبرة الجمعية في الممارسة اهمية ان تتجاوز الجمعية الدور الذي قامت به في ما قبل ثورة ٢٥ يناير، فلم يعد مناسبا ان تراوح الجمعية مكانها كإطار نخبوي لجمع توقيعات علي بيانات او مطالب التغير , لذلك قررت الجمعيه ان تتحول إلي كيان شعبي قادر علي إدارة الصراع مع قوي التسلط و الإستبداد من اجل استكمال التغيير الديموقراطي في مصر .
من هنا فإن الاحزاب و الهيئات و الشخصيات المشاركة في الجمعية الوطنية للتغييررأت تطوير الجمعية لتصبح إطارا جبهويا للقوي الديموقراطية و الوطنية الساعية لاستكمال عملية التغيير ببناء الدوله المدنيه الديموقراطيه .
وتضم الجمعية فى صفوفها احزابا سياسية و هيئات شعبية و حركات احتجاجية وشخصيات عامة ومن ينضم اليها من المصريين العاملين بالخارج واحاد الناس من افراد عاديين و سائر افراد المجتمع المصرى و خاصة الفئات الشابة وكل من هو مؤمن باهداف الجمعية يجمعها النضال من اجل تحقيق الانتقال الديموقراطي و تمهيد الطريق نحو بناء نظام سياسي ديموقراطي يحترم الحريات و التعددية و يسمح بمنافسة سياسية نزيهه مع وجود ضمانات ضد عدم الانقلاب علي الديموقراطية وتمنع انفراد طرف واحد مهما كانت قدرتة الانتخابية من الانفراد بعملية صنع القرار السياسي و رسم السياسات ، ولا تستهدف للجمعيه من كافة أنشطتها الوصول الى السلطه على اي صورة من صورها، و انما تحقيق المصلحة العامة و تقدم الوطن و رفاهية أبناءة.
و علي ذلك تضم الجمعية الوطنية كإطار جبهوي للتغيير كل الاطراف التي تقبل بالنضال المشترك من اجل تحقيق هذا الهدف بلا اي تحفظات.
تابعونا