February 23, 2012

بيــــــــان بشأن قرار البرادعي وضرورة توحيد قوى الثورة

الجمعية الوطنية للتغيير                                                                                                                          في 16- 1 – 2012

 
بيــــــــان بشأن قرار البرادعي وضرورة توحيد قوى الثورة
 
استقبلت “الجمعية الوطنية للتغيير” قرار الدكتور محمد البرادعي بعدم الترشح لمنصب رئيس الجمهورية في ظل الظروف الحالية بكثير من الأسى لما آلت إليه العملية السياسية التي بدأت بعد خلع الرئيس السابق نتيجة التخبط و الارباك المتعمد في إدارة المرحلة الانتقالية .
والجمعية إذ تثق في أن قرار الدكتور البرادعي بالامتناع عن المشاركة في انتخابات رئاسية يراد لها أن تتم على غير أساس دستوري أو سياسي واضح ، لا يعني أنه سيبتعد عن الإسهام في التفاعلات الجارية على الساحة المصرية ، بل سيجعله أكثر تحررا في الحركة و أقرب إلى قوى الثورة الحية ، فإنها تذكر جماهير الشعب المصري بأن كل الدعوات الوطنية المخلصة و المبادرات و الاقتراحات التي صاغتها الجماعة الوطنية المصرية وقدمتها إلى المجلس الأعلى للقوات المسلحة للخروج من المأزق الراهن قد ذهبت أدراج الرياح ، ولم تلق الاهتمام الكافي أوالجدية اللازمة لتفادي العقبات والتعقيدات التي حالت دون الوصول بالاوضاع السياسية في مصر إلى بر الأمان .
وتؤكد الجمعية أن مقارنة التطور السياسي في مصر ، بالوضع في تونس الشقيقة التي قامت بثورتها قبل أيام فقط من ثورة 25 يناير المصرية تدفع المصريين إلى الشعور بالإحباط من الطريقة التي تدار بها الأمور وتزيد من حالة الاحتقان و الغضب في الشارع المصري.
وترى الجمعية أن الموقف الذي اتخذه الدكتور محمد البرادعي ، وبقدر ما أحدث صدمة لدى قطاعات عريضة من الشعب المصري وخاصة الشباب إلا أنه موقف صائب ومسئول وشهادة دامغة على أن من يديرون شئون مصر لا يمتلكون خارطة طريق واضحة ومحددة لعبور المرحلة الراهنة .
وما يهم الجمعية في هذا الشأن أن تذكر الدكتور محمد البرادعي بأنه كان صاحب دور هائل في بلورة تطلعات وأشواق التغيير على نحو متصاعد حتي اكتمل في لحظة 25 يناير من العام الماضي بثورة أزاحت رأس النظام الفاسد ، و لذا عليه أن يواصل المسيرة لإعادة توحيد قوى الثورة وبشكل خاص الشباب الذي أشعل فتيل هذه الثورة ، من خلال الدعوة لإنشاء كيان سياسي جامع لكل التيارات و الاتجاهات الوطنية .
وتتفق الجمعية مع رؤية الدكتور البرادعي في أن نظام حسني مبارك لم يسقط بشكل كامل ، وأنه يعيد إنتاج نفسه بخطوات حثيثة ، بما يجعل الأهداف والمطالب التي رفعتها ثورة الشعب المصري في خطر حقيقي .
وإذ تعتبر الجمعية أن 25 يناير القادم هو بمثابة عيد لثورة لم تكتمل ولابد أن تكتمل فإنها تدعو الدكتور محمد البرادعي لتبني حوار موسع مع كل القوى الثورية في مصر ، للتنسيق و التجمع تحت مظلة واحدة تشكل ضمانة حقيقية لاستعادة الروح الوطنية العظيمة التي عاشتها مصر في مثل هذا الوقت من العام الماضي .
وتأمل الجمعية أن تلتقي القوى المدافعة عن الثورة والمتمسكة بضرورة استكمالها على جملة من المطالب والأهداف الموحدة لتكون برنامج عمل موحدا من الآن وحتى موعد العيد الأول للثورة ، بحيث تتوحد الرؤى و الأهداف و الجهود لكي يخرج يوم 25 يناير عيدا حقيقيا تسترد فيه الثورة بوصلتها الضائعة و تنطلق مثلما بدأت سلمية بيضاء لكنها شديدة الإصرار على بلوغ غايتها و التمسك بتحقيق أهدافها المشروعة .
وتهيب الجمعية بجميع الأطراف أن ترتقي إلى مستوى المسئولية و تلقي نظرة على المشهد في تونس الشقيقة لتعرف كيف انحرفت مسيرة البناء السياسي في مصر عن مسارها ، و تدرك الحاجة الماسة للاصطفاف والتوحد بين القوى الثورية لكي ننأى بثورتنا عن الانقسام والفرقة والتشتت ونستجمع قوانا لمواصلة النضال السلمي من اجل العيش و الحرية و العدالة الاجتماعية و الكرامة الإنسانية.
                               معا نغير ..والثورة مستمرة حتى تحقق أهدافها في الحرية والكرامة والعدالة الاجتماعية.. 

Comments

  1. abo 7assan says:

    نؤيد أنسحاب الدكنور البرادعى من هذا الحراك اللسيلسى الزائف بقيادة مجلس عسكرى خائن للثوره المصريه ولا نرضى أن يكون الدكتور أداة فى يد المجلس العسكرى كالبقية ومع مرور الأيام يثبت الدكتور أنه دائما على صواب .يسقط يسقط حكم العسكر

  2. محمد أبوالديار says:

    يؤكد لنا الدكتور محمد البرادعى كل يوم أنه شخص يحترم فكره ويحترم مؤيديه كما أنه يحترم مبادئه فكما كان واضحا فى بداية الأمر عندما رفض أن يكون كومبارس فى مسرحيه هزليه فى عهد المخلوع مبارك برفضه الترشح وتأكيده على اجراء تعديلات دستوريه أولا كان جديرا بالأحترام أيضا عندما رفض الأن أن يشترك فى مسرحية الأنتخابات الرئاسيه الهزليه بهذه الصوره وأنا أقول وبحق لا يحتاج البرادعى الى كرسى الرئاسه بقدر ما نحتاج نحن لشخص فى خبرة وفكر وعقل ووطنية البرادعى فكم تحتاج مصر لأمثال هذا الرجل من الوطنيين المخلصين .. وأتمنى أن يستمر البرادعى فى قيادة راية التغيير ومحاولة توحيد قوى الثوره وخاصة من الشباب تحت رايته لنسترد ثورتنا المنهوبه
    أحييك يا د / برادعى على أن تقول ما تقتنع به وتفعل ما تقول ..
    وفقك الله وعلى طريق الخير سدد خطاك .. ولا للتراجع ..
    وسنغير بأذن الله
    محمد أبوالديار المحامى 01005836432

  3. محمد أبوالديار says:

    أن شاء الله سنكمل مسيرة التغيير وستنجح الثوره باذن الله .. ولن نسمح لأحد أن يسرق ثورتنا

  4. ahmad says:

    الراجل عرف حجمه وخلع ليه عايزين تنفخوه اتقوا الله فى مصر

  5. الشافعى says:

    أوجه كلماتى الى كل حر يحترم نفسه و مبادئه و يعلم هؤلاء أن الدكتور بقامته و قيمته تاج على رأسنا جميعا و عليه أن يراجع سيرته ومسيرته و هو من هو و لست أنا ولا غيرى من يثنيه عن قراره (ألذى أظن أنه ما زال قيد البحث مع من وضعوا ثقتهم فى شخصه) و مع المراجعة و مع فضيلة الرجوع الى الحق عليك يا دكتور أن تستمر فيما أقدمت اليه و لا تضع مجالا لمن أرادوها عزبة أو كهفا أو امارة بالله عليك بالله عليك فأنت تعلم أن الله عز و جل يذع بالسلطان ما لا يذع بالقرآن و بالله التوفيق ألشافعى

  6. samo says:

    هؤلاء في المجلس العسكري… جامدي الفكر …. لايمثلون الجيش المصري العظيم …هؤلاء نتاج المخلوع ويدينون بالولاء له فهم تربو في كنف هذا الرئيس الخائن لوطنه وليس من مصلحتهم وجود ديمقراطيه على الاطلاق ….لابد من ثوره ثانيه وتقديمهم للمحاكمه على ما اقترفوه في حق هذا الشعب
    تحياتي لهذا المفكر والسياسي المحنك الدكتور محمد البرادعي واقول له احسنت صنعا بانسحابك من هذا الهراء

  7. Olfat Rean says:

    لقد زاد احترامى للدكتور البرادعى عند انسحابة لأنة ايقن اننا نتخبط فى سيرك سياسى يقودنا الى نظام حسنى مبارك بلس ونعقد علية الأمل ان يكون لة دور مؤثر فى جمع اشتات القوى الوطنية لوضع خارطة طريق توصلنا الى اهداف الثورة المنشودة

  8. د. مصطفى محمد علي says:

    دعوة إلى كل المصريين الذين يعانون من وجود قيادات فاسدة بالإدارات الحكومية والوزارات واتي تتقاضى رواتب ضخمة من دماء المصريين أن ينضموا للثوار بميدان التحرير يوم 25 يناير وأن يرسلوا على الصفحة الرسمية لجبهة التغيير البيانات الآتية:
    الجهة الحكومية: ………………………………. الوزارة: …………………………………
    اسم المسئول: ………………………………… راتبه: …………………………………..

  9. Nabila Bakry says:

    I do agree with his decision, to me he is a very respectable person and having obvious vision to the running incidences.

    • Yehia says:

      This is why he needed to stay to make things right not to quit as he did. This ia s fight which needs solid people to go through it not to leave it and curse it,,, don’t you think?

  10. يحيى محمود says:

    قد ينجح المجلس العسكرى، لبعض الوقت فى إيعاق وليس إيقاف فيضان الثورة نحو التغيير الحقيقى, عن طريق سياساته الشاذة والفاشلة بدلا من القيام بواجبه ليغير التاريخ. ولكن إلى متى؟ لقد زال إلى الأبد حكم الدكتاتور. وأيا كان نوع الصفقات السياسية خارج وداخل مجلس الشعب فهى رهن بوقت محدود وقائمة على أرض رخوة. فضلا عن أن جموع الشعب وخاصة شباب الثورة قد تمكن من إكتساب وعى سياسى هائل ودراية مذهلة بمصالحه وإدراكا لمن يقف فى سبيلها وأيضا على أتم إستعداد للنضال من أجلها. فلو كنت أنا من أعضاء المجلس العسكرى لما راهنت على كسب الوقت أو خداع الجماهير أو قمعها. الدكتور محمد البرادعى يعلم كل ذلك وإنسحابه من مهزلة إنتخابات الرئاسة تمهيدا للعمل على إستكمال الثورة دليل جديد على علو مصداقية هذا الرجل ورقى حسه السياسى الوطنى.

  11. اولا تحياتى للدكتور البرادعى لثباته على المبادىء الاساسيه للعمل السياسى الواضح وبدون اى استثناءات او خصوصيات لك كل الاحترام ثانيا.اتمنى من الدكتور البرادعى ان يعيد تواصله مع بعض من اختلفوا معه وذلك حتى نستطيع توحيد كل القوى الثوريه ومن كانوا معنا فى الجمعيه الوطنيه بغض النظر عن الاختلافات فى وجهات النظر وهذا يزيده ولا ينقص من قيمته او قامته وشكرا ثوره ثوره حتى النصر

  12. enas gamal says:

    اعتقد ان انسحابه فى هذا التوقيت يكشف التمثيلية التى تجرى الآن و اتمنى ان نساند اهالى الشهداء فى ايام المحاكمات و نتجمع بعدد كبير عند الاكاديمية كى نيقظ الناس كى لا يتعاطفوا مع المخلوع و نطالب بتسليم حسين سالم و فتح تحقيق جاد فى احداث ماسبيرو ومجلس الوزراء علينا احياء الثورة من جديد لأن آفة شعبنا النسيان

  13. محمدصلاح says:

    كل التقديرلك يادكتورمحمدولاينسى اي انسان انك من منحتناالأمل فى التغييرفى وقت خلصت فيه الروح الوطنيةداخلناان الحل الوحيدامشاكل مصرهوفى الرحيل عنها
    لذلك أرجومنك يادكتورأن تراجع موقفك لأنناالآن فى أمس الحاجةلمن يدفعناللأمام ويرفع بعض أثقال الاحباط عن رؤوسناالتى أتلفهاعبث الفلووول بمصائرنادون الالتفات لمصالح الوطن
    نحترم قرارك لكننانحتاج القدوةونحتاج لمن لديه خبراتك لاقامةدولة مؤسسات لأجل الأجيال القادمةلأننالاأمل لنافى حياةمغايرةلحياةالأزمات

  14. معك كل الحق وانا من المؤيدين بشدة لهذا القرار الذى ينم عن قراءة صحيحة للمشهد السياسى العبثى فى وطننا الحبيب
    وفقك اللة ونحن معك

  15. هناء عبد الرحمن says:

    عندما أنظر كمواطن مصرى وأقارن بين وضع مصر ووضع تونس أجد انه لا يوجد فرق كبير بين وضعنا الحالى ووضعهم فهم ايضا انتخبوا مجلس نيابى ولم يكتبوا الدستور الجديد بعد ولم ينتخبوا رئيس جمهورية بعد وبالتالى فهو نفس وضع مصر مع اختلاف المسميات (مجلس شعب / مجلس تاسيسى) فالمجلس التأسيسى فى تونس لم ينتهى من وضع الدستور الجديد بل اتخذ نفس الاجراءات التى يتخذها مجلس نيابى فكونوا حكومة وانتخبوا (المجلس النيابى أى النواب وليس الشعب) من بينهم رئيس جمهورية واتفقوا على تقسيم المناصب فيما بينهم كما يفعل نوابنا بالضبط حتى قبل أن تنعقد أولى جلسات البرلمان. الفارق فقط كان فى أول الحدوته وهى أن التونسيون لم يضعوا بلدهم فى مأزق كبير جدا كالذى وضعت مصر فيه وهو وضع كل مؤسساتها فى مرمى النيران (الداخلية والنيابة العامة والقضاء ثم الآن الجيش)، فالتونسيون لم يتعمدوا الصدام مع اجهزة الشرطة لديهم بمناسبة وبغير مناسبة كما أن برلمانهم (المنتخب فى عهد بن على) ورئيسه هو الذى قاد البلاد حتى اجريت انتخابات المجلس التأسيسى وهو الذى نأى بالجيش عن الدخول فيما يضعه فى المأزق التى وضع فيها جيشنا، وهو بالتالى يجعل مصر فى وضع أضعف منذ البداية لانه لا أحد كان سيرضى فى مصر بان يحدث فيها كما حدث فى تونس من حيث قيادة البرلمان ورئيسه للبلاد إلى حين اجراء انتخابات ولا أحد كان سيرضى على أن يكون رئيس المحكمة الدستورية كذلك هو من يفعل ذلك. فاذا نظرت لذلك اجد ان انجاز مصر كان هو الاكبر لانها انجزت الانتخابات البرلمانية وأن بدات من مرحلة اعقد من مرحلة تونس. كما ان المقارنة ما بين الجيش التونسى والجيش المصرى لا تنعقد أصلا لا من حيث العدد ولا التاريخ ولا الوضع الحالى. اذكركم أن الجيش المصرى هو أكبر جيش فى المنطقة العربية حاليا (واكاد اجزم بأنه الجيش الاخير المتبقى) وخاصة فى منطقة شمال أفريقيا.
    أما بالنسبة لانسحاب الدكتور فلا أكاد اجد له سببا فى هذا التوقيت إلا أنه تأكد بانه سيمنا بخسارة فادحة ولن يفوز باى مقياس من المقاييس لانه ليس له شعبية بين جموع المصريين، اما الحديث عن قصة العملية السياسية الفاسدة وخلافه فلا اجده له أى منطقية فليس اكبر من رئيس جمهورية لاصلاح الفساد لو أراد ولو خلصت النوايا

  16. ….. إلى قيادات واعضاء الجمعية الوطنية للغيير الموقرين ولقيمهم النبيلة ………. لماذا اتهم مبارك ونجليه وحبيب العادلى المشير والمجلس العسكرى ــ على لسان محاميهم فريد الديب ــ بقتل كل الشهداء الذين استشهدوا بعد الساعة الرابعة من مساء يوم 28 يناير سنة 2011 ؟؟؟؟!!! …. قبل عيد الثورة ــ الأن ــ لأشعال النار بين الشعب والمشير والمجلس ..برغم أن المجلس شاهد لصالحهم وميزهم فى محبسهم على القانون !! .. وهذا يعنى أن الجيش هو الذى سمح بدخول بلطجية موقعة الجمل لقتل الثوار يوم 2 فبراير وسمح ايضا بقيام القناصة يوم 2و3 فبراير بأطلاق النار من على أسطح مبانى التحرير لقتل الثوار كما ألمح مبارك ونجليه وأعوانه من خلال محاميهم ــ وبرغم عدم تصدقنا لذلك ــ الا أن هذا خطير .. خطير جداً ويستوجب فوراً أصدار بيان من المجلس العسكرى للشعب يفند فيه ويكذب اتهام مبارك للمشير والمجلس بقتل الثوار !!! .
    ……….( ( ( ( لذا نسأل المجلس العسكرى هل شاهدت بشاعة منظر نزع الروح من مقاومة جسد الشهيد؟؟ !! ..وكيف يصرخ الجسد ويتلوى لحظة تطاير رزاز من مخه او نافورة فقأ عينه برصاصه ؟؟!!! ) ) ) )…..
    أقرأ ….. وأقرأ وأنشروسجل للتاريخ وارسل أكراماً للشهيد !!! …. فى حفل 25 يناير عيد ميلاد المعوقين والشهداء سنشعل الشموع من الدموع !!… ونتوجه إلى السماء لنشكوا الظالمين …… فأسمعوا هذا وإلى اللقاء عند الله ؟.
    ….. الرحمه يارب .. لقد ظللت أحرض على الثورة 37 عاماً أعتقلت وعذبت خلالهم خمسة مرات ؟؟ .. وعندما أقمناها مع الثوار سرقها !! سرقها تجار أرواح الشهداء وعيون المعوقين !! .. الخ .. ثم فكك الأنتهازيين الثورة !!.. وقسموها ؟؟ .. فكانت حصة الثوار السجون العسكرية والاساءة للمعوقين والشهداء !! .. وكانت حصتهم الأموال والإعلام والجاه والسلطان وصولجان مناصب وحصانة مجلسى الشعب والشورى وشهوة الحكم ولذة الحكومة وقصر العروبة ثم أدارة فكر المخلوع !! .. الخ ..
    ….. هذه قصة حقيقية ودقيقة!! قصة سرقة عيون ألف أحمد حرارة وانتهاك عذرية واعراض الماجيدات وقتل مئات من أرواح الشيخ عماد الدين عفت وخالد سعيد واخرين …والقتلة طلقاء يستمتعون ومن السجون سيبرئون ..
    ………. لهذا أقول دائما اجيرنى يا الله وأرحمنى من هول وبشاعة رجفة أحساسى المستمر بنار أحضان روح الشهيد !! أو ملمس سيل دمه أو نعومة رزاز مخه .. أو رائحة نافورة مزيج فقأ عينه برصاصة !! …… يالا الهول .
    ……كان بجوارى على رصيف الجامعة الأمريكية نهتف .. على .. وعلى .. وعلى الصوت اللى بهتف مش هيموت .. فجأة صرخ وأحتضننى بعنف وسقط .. فأنهرت وسقط عليه أرفع وأحتضن رأسه ودمائه تتدفق تتدفق ـ وأنا بجنون وبدون وعى ـ أضغط بيدى على صدره وبكل قوة لأمنع تدفق دمائه من الخروج !!يدى تحمر والدم يرفض ويتمرد !!.. ثم أحسست وأنا أمسك به وأحتضن صراخه..أحسست بروحه تتصارع لتنتزع من جسده الذى يقاوم بعنف و يقبض عليها بقوة !!.. وفجأة بدأ الخفقان وقبض على بقوة .. وتحول قلبه إلى نبضات وموجات تدفع الدماء من صدره .. وهو يستجير من الألم !!.. ثم بدأ يقذف بقدميه ويتلوى بجسده ويبدى حركات استغاثة غريبة تحرك كل أجزاء جسمه وقدميه !!.. ثم أنتفاضات عنيفة ترفع جسده عن الأرض ليهوى إليها من حلاوة الروح وفظاعة الام !! .. رعب ولحظات رعب وضياع تمر كالسنين استيقظ منها لأجد صدره وأنفاسه تختنق من نبضات دمائه الطاهرة التى تندفع بين شفاتيه !!.. ثم ينتفض بقوة كأنه ينزع نفسه منى .. أو كأنه يقول لا أريد أن أموت !!.. أو كأنه يقول لقد أديت الرسالة وسلمتكم الأمانة فماذا أنتم فاعلون ؟!!.. ثم تزداد أنتفاضاته الشديدة لتمزقنى وسكراته تروينى الذهول والرغبة فى الموت !!.. وفجأة ينتهى كل شئ .. يتوقف التنفس .. وحياته ومستقبله ونجاحه وفرحة اهله .. كل شئ !!.. يتوقف التنفس .. فأستجير بالله وأنا أضغط على صدره بكل قوة ليتنفس .. ثم أنفخ بين شفاتيه فتتبلل شفتاى بدمائه الطاهرة .. فأذوق طعم الدم بدون روح .. بدون روح .. طعم الموت !!.. فأستجير بالله ثم أستيقظ على سقوط شاب جميل على ظهرى برصاصة كانت من حصتى لولا سجودى تحت جسم أخى الشهيد !!.. رصاصة فجرت مخ البطل .. أمطرتنى برزازمن مخه.. نعم من مخه على وجهى وعلى ملابسى!!.. فصرخت بقوة يا الله أجيرنى .. فأستجرت بالله.. ثم أستيقظت على من يدفعنى لنقوم بحمل الشهيدين إلى خيمة الأسعاف لنضعهم مع غيرهم من أبطال مصر وثوار أخرين مغطى نصف وجوههم بمزيج..بمزيج فقأ اعينهم وهم ينازعون !!.. وهكذا !!.. وهكذا تحولت هذه الزهور وهؤلاء المجاهدين الأبطال إلى جثث هامدة لاتملك الدفاع عن نفسها أو كرامتها !!.. كما حدث مع البطل الذى وضعوا جثته فى القمامة !!.. وقد تنوع هذا المشهد وتكرر أيام الثورة !! .. وللأسف تكرر وحدث مع شهداء ماسبيرو وشارع محمد محمود وأخيراً مع أبطال شارع مجلس الوزراء !! والقادمون !!.. لهذا أصبحت أجد صعوبة .. صعوبة فى الأستمرارفى الحياة أو الهروب من أرواح هؤلاء الشهداء .. أو أحساسى بملمس رحيق مخهم ومزيج فقأ أعينهم .. !!!!.. وخاصة عند ذهابى إلى أماكنهم وميدان التحرير!!.. أوعندما ألتقى مصادفة بشاب جميل ورقيق يضع على أحدى عينيه قطعة بلاستر ملصق عليها علم مصر.. ليقول أنه راضى بفقأ عينه إيماناً بالله وحباً لمصر !! .. فأتذكر أيامى السوداء فى خامس أعتقال لى عندما خطفنى المخلوع مبارك من مطار القاهرة يوم 5 سبتمبر 1991 وقاموا بتعذيبى بشكل رهيب !!.. رهيب بواسطة اللواء مصطفى عبد القادر رئيس مباحث أمن الدولة فى ذلك الوقت وأتلفوا 80% من عينى اليسرى ـ التى ضاعت ـ و60% من عينى اليمنى أنتقاماً لنشرى مانشيت بجريدة شباب الأحرارـ التى كنت أرأس مجلس أدارتها ـ أن زوجة نائب رئيس الوزراء د . بطرس غالى ( اليهودية ) تتجسس على رأس الدولة المصرية وتقضى أشهر الصيف فى بيت شيمون بيريز فى إسرائيل !! .. ما علينا .. هذه قصة أخرى سوف أسردها مرة أخرى للتاريخ .. المهم .. لقد فعلها الأبطال سواء الأحياء أو الذين عند ربهم يرزقون ويلعنون كل السفاحين قاتليهم مبارك ونظيف وحبيب العادلى وحسن عبد الرحمن وإسماعيل الشاعر وأحمد شفيق ومحمود وجدى وعصام شرف ومنصور العيسوى والجنزورى وأخرين طلقاء ملعونين فى السماء والأرض …ولقد ظلم شعب مصر العظيم طوال 60 عاماً بما لم يظلم به شعب !!.. وقد حرم الله سبحانه وتعالى السوء .. ولكنه أباحه للمظلوم !!.. بل سمح للمظلوم بأن يجهربقول السوء !!!.. وقال تعالى ” لايحب الله الجهر بالسوء من القول إلا من ظلم وكان الله سميعاً عليماً ” صدق الله العظيم .. وهذا وعد الله ضد كل من ظلمونا .. وسوف نطبق أمر الله بالجهر بالسوء ونطارد من ظلمنا !!.. والسوء عند ربك يعنى الكثير الكثير!! .. وحق الشهداء والمصابين كثير .. كثير !!.. وسوف تنجح الثورة مهما صنعوا الفتن وأنفقوا من أموال .. طالما أننا مشروع شهيد !!.. طالما أننا مشروع شهيد!! ….. فأنشروا للتاريخ الثمن الباهظ جداً للثورة المصرية وكيف يقاوم الجسم خروج روح الشهيد !!!…..رئيس حزب الأحرار ـ الأمين العام لتجمع ائتلاف الثوار الأحرار ـ عضو مجلس الشورى الأسبق m.faridzakaria@gmail.com ت: 23657026 ـ 01124364401

  17. mohamed says:

    منذ بدا واضحا تفوق القوى الاسلاميه المتعاونه مع اهدافها الخاصه ومع اللمجلس العسكرى على حساب الثوره كان من الطبيعى ان ينسحب البرادعى ..
    وقد كنت ارى ان الاخوان والسلفيون هم اول من سينتخب د/ البراعى للرئاسه وذلك للقضاء عليه سياسيا وتحميله كل اخطائهم السياسيه وقد تمكن الرادعى من قراءه افكارهم مسبقا ففوت عليهم الفرصه واذا لم يكن قد عرف ذلك فانه فى ورطه كبيره..

  18. إبراهيم حجازى says:

    كل ما أتمناه هو ان يراجع الدكتور محمد البرادعى نفسه فى قرار الانسحاب لاننا جميعا لانريد رجلا مخلصا لمصر فحسب بل نريد عالما مفيدا مخلصا مستنيرا ديمقراطيا يراعى الله فينا اولا ويبرز نوابغ هذه الامة ويعيد اليها السيادة عربيا وعالميا ويكفى ان نذكر بان الملك فاروق الذى خلعه الجيش عن كرسيه رحل وترك مصر وتدين لها انكلترا باكثر من مليارى جنيه مصرى وكان الجنيه المصرى آنذاك يفوق الدولار بمراحل ونذكره بقول رسول الله ان من طلب امامة لم يؤتها اما من طلب اليها اعنه الله عليها ونحن من نطلبه لحكم بلدنا ومعشوقتنا مصر الغالية رعاها الله

أترك تعليقك

*