February 23, 2012

الجمعية الوطنية للتغيير: الثورة مستمرة رغم كل محاولات الإرهاب والتخويف

الجمعية الوطنية للتغيير

الثورة مستمرة رغم كل محاولات الإرهاب والتخويف

تابعت ” الجمعية الوطنية للتغيير” مسار الحملة القمعية، والإعلامية، الشرسة، التى تشنها السلطة ضد القوى السياسية، والصحفيين، ورجال الفكر والسياسة، الذين انحازوا للحرية والثورة، وكذلك ضد الهيئات الحقوقية التى فضحت التصرفات الهمجية، والعدوان المستمر، الممنهج والموجّه ضد الثورة وأهدافها وشبابها.

وقد لجأت السلطة، فى سعيها لتحقيق هذا الهدف، كدأبها منذ عقود طويلة، إلى استخدام طرقها المعدّة مسبقا، حسب “الكتالوج” المحفوظ!، ولاستدعاء مخزونها من “الأسلحة الفاسدة”، واستخدامها فى التشهير بخصومها، والتهجم على المدافعين عن الثورة ومبادئها، وتوزيع الاتهامات المجانية بالعمالة للخارج، وتقاضى الأموال من الجهات الأجنبية، وتنفيذ أجندات غير وطنية، وما إلى ذلك من تهم جاهزة ومعروفة، سبق وأن وُجهت إلى حركة “كفايه” و”6 أبريل”، دون تقديم دليل واحد يُثبت جديتها!.

 واتكأت السلطة على هذه التهم المشاع فى اقتحام مقار هذه الجمعيات، والتنكيل بها ومصادرة تقاريرها ووثائقها، عقابا لها على كشفها الانتهاكات الخطيرة التى تعرضت لها الحريات والحقوق الإنسانية فى مصرمؤخرا!. وهو ذات المنهج الذى اعتادت السلطة الاستبدادية السابقة، وجهاز”مباحث أمن الدولة” (المنحل!!)، الفاسد، على استخدامه، على النحو الذى لجأت إليه أجهزة الأمن فى وقائع عديدة، مثلما حدث فى محاولاتها لتشويه صورة الانتفاضة الشعبية المجيدة، فى 18و19 يناير 1977، حيث اتهمت الملايين من المصريين المشاركين فيها بأنهم لصوص، وزعمت أن الشيوعيين كانوا من خلف تفجيرها لـ”حرق مصر، وتخريبها، وهدم استقرارها”، وهو ذات ما تفعله الآن، لإرهاب الشعب المصرى، وترهيبه، من أجل منعه من المشاركة فى الاحتفال بالعيد الأول لثورته الخالدة، ثورة الخامس والعشرين من يناير!.

والمزرى أن يستمر هذا النهج الساقط حتى بعد الثورة وما قدمته من تضحيات، وأن يتعرض لها، فى المقام الأول شباب الثورة والمخلصين لها، الأمرالذى يؤكد مجددا أن تغييرا حقيقيا فى بنية النظام الاستبدادي الحاكم لم يحدث، وأن وضع الحريات وكرامة المصريين، المتدهور، لم يتبدل عما كان عليه قبل 25 يناير، وأن السلطة تتعمد التعتيم على الحقيقة، وإخفاء نتائج التحقيقات فى كل القضايا المتهم فيها ضباط الأمن والجيش، [ كنيسة القديسين، كنيسة أطفيح، مجزرة ما سبيرو، مجزرتى شارع محمد محمود وقصر العينى]! كما يلفت الانتباه أن النظام الذى يهاجم خصومه بدعوى” التمويل الأحنبى” هو ثانى أكبر الممولين من منح الأموال الأمريكية، بعد الدولة الصهيونية ، فضلا عن تلقيه أموالا طائلة، كمعونات نقدية من دول غربية أخرى، وبعضها لا يدرى المصريون عنها شيئا!.

كذلك لا يغيب عن المتابعة خلو قائمة الجمعيات المُداهمة من أى جمعية ذات توجه دينى، رغم ثبوت تلقى العديد منها لمئات الملايين من الدولارات، فى فترة ماقبل الانتخابات، لاستخدامها فى سياق المعركة الانتخابية!.

وإذ تدين” الجمعية الوطنية للتغيير” هذه الهجمة الشرسة، والتى تستدعى مجددا إلى ذاكرة الشعب المصرى،أسوأ مظاهر العنف والتسلط التى عانى منها فى ظل النظام القديم، وكانت أحد الأسباب الرئيسية للانفجار، لتؤكد أن الثورة ستستمر فى التقدم، وتحمّل مسئولياتها، رغم كل محاولات الإرهاب والتخويف، حتى تكتمل المسيرة، ويتحقق الانتصار.

القاهرة فى: 1/1/2012

Comments

  1. MOHAMED ALI says:

    طيب وايه الحل؟؟؟لازم فى حل؟؟

  2. Dr Ashraf says:

    ” و كان حقا علينا نصر المؤمنين ” .. صدق الله العضيم

  3. Nabila Bakry says:

    It’s a very strange wild act, inhumane for Humanitarian Societies.

  4. SAMY says:

    اعزائي كل اعضاء الجمعيه الوطنيه للتغيير
    اوiفقكم الراي لم يتغير شئ فهؤلاء ١٩ لص وليس عسكر ولايشرف الجيش المصري قيادات مثل هؤلاء….. ايران تختبر الصواريخ طويله وقصيره المدى وتطور السلاح النووي وهؤلاء مهتمين بتامين هؤلاء اللصوص ومخربي مصر خلال عقود امثال اللامبارك وعصابته….هؤلاء تربيه اللامبارك خلال ٣٠ عما ماذا تنظرون منهم هم اخر من يتحدث عن امن البلد وهم شاهد على خرابه وسرقته من عصابه اللامبارك…. لاينطقون خوفا منه او مشاركه معه

  5. ليلي العيوطى says:

    نفس النظام بتصرفاته الغبيه والشعب لن تنطلى عليه هذه الافتراءات والثورة مستمره

  6. khaledsabban says:

    لازم ننزل تانى يوم 25 ونقعد فى الميدان ونسقط المجلس العسكرى ولبد من حكومة وطنية يا اخوانى حد شاف محكمة مبارك وحبيب العدلى المحكوم علية بالحبس مفيش فى يدة كلبش ولا علاء ولا جمى اما يعينى المصبين فى محمد محمود ومجلس الوزراء متكلبيشين فى السراير وعلاء عبد الفتاح حد شافة وهوا فى ايدة الكلبشات واللة حسب اللة ونعم الوكيل لزم ناخذ خطوة ايجابية اخوكم خالد

أترك تعليقك

*